آخر الأخبار

Recent Posts

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

أكمل القراءة »

من العقود البارزة إلى الحقائب الجريئة.. أكسسوارات الثمانينيات تعود إلى خزانة الموضة في 2027

بعد سنوات من هيمنة أسلوب Clean Girlالمينيمالي على صيحات الموضة، يعود عالم الأزياء مجدداً إلى أسلوب More is Better، ففي عروض أزياء العام 2026- 2027، ابتكر المصممون الأكسسوارات الجريئة، لإحياء موضة الثمانينيات التي منحت كل إطلالة طابعاً فريداً. كما تألقت تصاميم جيورجيو أرماني Giorgio Armani وبالمان Balmain بأقراط ذهبية ضخمة تتوسطها أحجار طبيعية، بينما زيّن فالنتينو Valentino أعناق عارضاته بطبقات …

أكمل القراءة »

((العلم العراقي في مضائف العشائر… راية الوطن ووحدة العراق))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))العلم العراقي في مضائف العشائر ليس مجرد راية ترفع على الجدران بل هو رمز للوطن ووحدة أبنائه وعنوان للانتماء والاعتزاز بالعراق وتاريخه وشعبه. وعندما يجتمع العلم العراقي مع البيرق في مضيف العشيرة فإن المشهد يعبر عن موقف وطني واضح يؤكد أن العشيرة جزء أصيل من الدولة وأن راية العراق تجمع الجميع تحت عنوان واحد هو الوطن.وقد جاءت الكلمات التي أطلقها السيد رئيس مجلس الوزراء الأستاذ علي فالح الزيدي خلال لقائه وفد العشائر العراقية لتؤكد أهمية وحدة العراق وحماية نسيجه الاجتماعي وتعزيز دور العشائر في دعم الاستقرار وترسيخ الوحدة الوطنية. كما أكد أن العشائر العراقية كانت وما زالت شريكاً أساسياً في حماية الوطن والوقوف إلى جانب الدولة والقانون والحفاظ على وحدة المجتمع.إن وضع العلم العراقي في مضائف العشائر يمثل خطوة رمزية تحمل معنى كبيراً فهي تؤكد أن المضيف العراقي مفتوح لكل أبناء الوطن وأن الانتماء للعراق هو الجامع الذي يسمو فوق جميع الاختلافات. فالعشيرة حين ترفع علم العراق فإنها ترفع معه قيم المواطنة والكرامة والوحدة والتآخي وتؤكد أن العراق أولاً وأن حماية الوطن مسؤولية الجميع.إن مضائف العشائر ليست أماكن للضيافة والمجالس الاجتماعية فحسب بل هي منابر للتواصل وحل النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي ونشر ثقافة المحبة والتعاون. ولذلك فإن وجود العلم العراقي فيها يمنح هذه المضائف معنى وطنياً أعمق ويجعلها رمزاً من رموز الوحدة الوطنية.ومن هنا فإن دعوة الجميع إلى وضع العلم العراقي في مضائف العشائر هي دعوة إلى توحيد القلوب قبل الرايات وإلى جعل العراق عنواناً جامعاً لكل أبنائه. فحين يجتمع البيرق مع العلم العراقي فإنهما يرسلان موقفاً واحداً مفاده أن العشيرة تحمي الوطن والوطن يحتضن أبناءه وأن وحدة العراق فوق كل اعتبار))

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!