تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن الفاصل الزمني المثالي بين الطفل الأول والثاني قد يكون أطول مما هو شائع، حيث توصي بانتظار ما بين 5 إلى 6 سنوات بدل سنتين أو ثلاث فقط.
ووفق الباحثين، فإن هذا الفارق الزمني يمنح:
- الأم وقتًا كافيًا لاستعادة صحتها الجسدية والنفسية.
- الطفل الأول فرصة أكبر لتطور عاطفي ومعرفي مستقر قبل قدوم شقيق جديد.
- الأسرة قدرة أفضل على التكيف ماديًا وتنظيميًا مع المسؤوليات المتزايدة.
كما تشير بعض التحليلات إلى أن الفواصل الزمنية القصيرة جدًا قد ترتبط بزيادة الإرهاق الأسري وبعض التحديات الصحية، في حين أن الفواصل الأطول تسمح بتوازن أفضل داخل البيت.
ومع ذلك، يؤكد المختصون أن القرار يظل شخصيًا ويعتمد على عوامل متعددة، منها عمر الوالدين، والحالة الصحية، والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. فلا يوجد وقت “مثالي” يناسب جميع الأسر.
في النهاية، يبقى التخطيط الواعي والتشاور الطبي الأساس لضمان صحة الأم والأطفال.
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات