تشير الدراسات الحديثة إلى أن المركبات النشطة في القهوة، مثل البوليفينولات ومضادات الأكسدة، تسهم في حماية الخلايا من التلف التأكسدي، وتُبطئ تدهور الحمض النووي، مما يؤدي إلى إبطاء عملية الشيخوخة على المستوى الخلوي.
ولا تقتصر هذه التأثيرات على الدماغ أو القلب فحسب، بل تمتد لتشمل جميع خلايا الجسم، من الجلد إلى العضلات، ومن الكبد إلى الجهاز المناعي.
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات