علماء من جامعة كولومبيا يفتحون بابًا جديدًا في عالم إذابة الدهون بدقة مذهلة ودون تدمير أي خلية دهنية.
الباحثان لي تشيانغ وكام ليونغ توصلا إلى أن جزيئات نانوية موجبة الشحنة تستطيع التنقّل داخل الأنسجة الدهنية مثل نظام تحديد المواقع، لتستهدف مناطق محددة بدقة جراحية.
المركّب الثوري P-G3 لا يزيل الخلايا الدهنية كما في عمليات شفط الدهون، بل “يعيد شبابها” ويجعلها تتصرف مثل الخلايا الصغيرة النشطة الموجودة لدى حديثي الولادة والرياضيين المحترفين، مما يمنعها من التضخم مجددًا.
التجارب على الحيوانات وخلايا الدهون البشرية أثبتت نجاحًا كبيرًا؛ فقدان للدهون في مناطق محددة، وتحسين في عملية التمثيل الغذائي للدهون على مستوى الجسم كله.
مثل البوتوكس ولكن للدهون، يمكن حقن P-G3 في مناطق معينة لتشكيل القوام بدون جراحة أو آثار جانبية خطيرة.
هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها العلماء في استخدام الشحنة الموجبة لعلاج السمنة، مما يفتتح جيلًا جديدًا من تقنيات نحت الجسم الآمنة والموجّهة.
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات