تناول الطعام الحار يفرز مواد كيميائية في الدماغ تُولِّد مشاعر إيجابية وتشعرك بالارتياح

حوالي 80٪ من الناس يستمتعون بالأطعمة الحارّة، رغم أنها تُسبّب استجابة خفيفة للألم.

يعتقد العلماء أن السبب يعود إلى مادة الكابسيسين، وهي المركّب المسؤول عن الطعم الحار، إذ تخدع مستقبلات VR1 في الفم لتشعر وكأنها تتعرّض للحرارة. هذا يُحفّز الدماغ على إفراز الإندورفين، وهي مسكّنات ألم طبيعية تخفّف الانزعاج وتُولّد شعورًا بالنشوة والراحة، مما يُعزّز رغبتنا في تناول الأطعمة الحارّة.

وقد استُخدمت الأطعمة الحارّة منذ قرون في الطب التقليدي لتسكين الألم، وعلاج الحُمّى، والتهاب المفاصل، وغيرها من الأمراض. أما الأبحاث الحديثة، فتستمر في دراسة الكابسيسين ومستقبلات VR1 كوسائل محتملة لعلاجات جديدة للألم، بما في ذلك الكريمات والأدوية التي تستهدف هذه المسارات.

ومن المثير للاهتمام أن بعض الدراسات تشير إلى أن تناول الأطعمة الحارّة بشكل متكرّر قد يُخفّض معدّلات الوفاة، خاصة من أمراض السرطان، والقلب، ومشاكل الجهاز التنفسي. ورغم أن الآليات الدقيقة لا تزال غير واضحة، يُعتقد أن الكابسيسين يلعب دورًا رئيسيًا، مما يُبرز الفوائد الصحية المحتملة لإدخال الأطعمة الحارّة في النظام الغذائي.

شاهد أيضاً

تحصين الأطفال مسؤولية اليوم وأمان المستقبل

تؤكد وزارة الصحة العراقية أهمية الالتزام بتطعيم الأطفال وفق الجدول المعتمد، لما له من دور …

error: Content is protected !!