الاستيقاظ المبكر قد يكون جزءاً لا مفر منه من الحياة اليومية. دوام يبدأ في الصباح الباكر، أطفال ومدارس، تمرين قبل العمل، رحلة طويلة إلى المكتب، أو ببساطة جدول مزدحم يبدأ قبل أن نشعر بأننا مستعدون له. وفي كثير من الأحيان، يكون الحل السريع هو المزيد من القهوة.
لكن الحفاظ على النشاط عند الاستيقاظ مبكراً لا يعتمد فقط على ما نشربه في الصباح. الطاقة التي نبدأ بها يومنا تُبنى في الحقيقة من الليلة السابقة، ثم تتأثر بطريقة استيقاظنا، وما نأكله ونشربه، وكيف نوزّع مجهودنا خلال اليوم. حسبما تؤكد اختصاصية التغذية ومدرّبة الحياة ديانا عميش، من خلال هذا الموضوع لـ”لصوتها”
ابدأي من الليلة السابقة
إذا كان عليكِ الاستيقاظ في السادسة صباحاً، لكنكِ تُخلدين إلى النوم في الواحدة أو الثانية بعد منتصف الليل؛ فمن الطبيعي أن يستيقظ جسمكِ وهو يطالب بالمزيد من الراحة.
اجعلي الضوء جزءاً من المنبه
الضوء من أهم الإشارات التي تنظم الساعة البيولوجية للجسم. لذلك، افتحي الستائر فور الاستيقاظ، واقتربي من الضوء الطبيعي. وإذا كان ذلك ممكناً، اخرجي لبضع دقائق. يمكنكِ حتى دمج الضوء مع عادة أخرى: مشي قصير في الخارج، شرب الماء في الشرفة، او المشي إلى العمل أو السيارة.
هذه العادات البسيطة قد تكون أكثر فائدة على المدى الطويل، عن محاولة إجبار الجسم على الاستيقاظ فقط من خلال المنبهات.
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات