صادف اليوم مرور اثني عشر عاماً على الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش بحق المجتمع الإيزيدي في العراق، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العالم خلال العقود الأخيرة.

وخلال مراسم إحياء الذكرى، أشاد المنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة في العراق، بيتر هوكنز، بشجاعة وصمود أبناء المجتمع الإيزيدي، مستذكراً مقتل الآلاف واختطاف نحو 6,400 إيزيدي، بينهم أعداد كبيرة من النساء والفتيات، فيما لا يزال مصير نحو 2,600 شخص مجهولاً حتى اليوم.
وأكد هوكنز استمرار التزام الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان لدعم خطة تنمية واستثمار سنجار، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين الإيزيديين بشكل آمن وطوعي وكريم، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل يسوده السلام والازدهار.

واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية عدم نسيان الماضي، والعمل المشترك لضمان أن يعيش جميع الإيزيديين بكرامة وأمان وسلام.
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات