وداعا لفوبيا الكيمياء.. مدرسة عراقية تحوّل أصعب مادة إلى حكاية سهلة!
في قاعة الدرس، لا تبدأ نورين حسين بكتابة القوانين على السبورة، بل بسؤال يثير الفضول أو قصة تقرّب الفكرة من أذهان طلابها، بالنسبة لها، الكيمياء ليست مادة للحفظ، بل لغة لفهم العالم.

خريجة كلية العلوم قسم الكيمياء من بغداد، تجمع نورين بين شغفها بالأدب وحبها للتدريس، فتقدّم المفاهيم العلمية بأسلوب مختلف يعتمد على التشبيهات والرسوم والقصص، لتجعل أكثر المواضيع تعقيداً سهلة وقريبة من الحياة اليومية.

تؤمن بأن فهم الفكرة يسبق حفظ القانون، لذلك تشجع طلابها على التفكير والمشاركة في الحل، حتى يتمكنوا من التعامل مع أي سؤال مهما اختلفت صيغته.
وأكثر ما يسعدها هو رؤية الطالب الذي كان يخشى الكيمياء يتحول إلى محب لها وواثق من قدرته على فهمها.

ورغم التحدي الذي تفرضه الصورة النمطية عن صعوبة المادة واختلاف مستويات الطلبة، تواصل نورين رسالتها بإصرار، ساعية إلى تبسيط العلم وإثبات أن النجاح ليس حكراً على أحد، بل يبدأ بالإرادة والثقة بالنفس قبل إتقان معادلات الكيمياء.


مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات