تتجه الأنظار إلى اجتماع مرتقب لائتلاف إدارة الدولة، يضم قوى الإطار التنسيقي والسنة والكرد، في محاولة لحسم ملفي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، وسط تصاعد الخلافات السياسية. ويأتي الاجتماع في توقيت حساس لاختبار قدرة النظام على تجنب الانسداد الدستوري.
وتتركز العقدة على الخلاف الكردي، إذ يتمسك الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة الجمهورية، مقابل مطالبة الحزب الديمقراطي الكردستاني بالمنصب استنادًا لأغلبيته الانتخابية. وبينما يتوقع الاتحاد تمرير مرشحه، يؤكد الديمقراطي أن المنصب استحقاق للأغلبية لا لحزب بعينه.
في المقابل، نفى ائتلاف دولة القانون ارتباط تعطيل انتخاب الرئيس بترشيح نوري المالكي، مؤكدًا أن المشكلة “كردية بالدرجة الأولى” بسبب غياب التوافق داخل البيت الكردي.
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات