أعلنت هيئة السياحة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، أمس الثلاثاء، عن إعداد استراتيجية وطنية لتنمية القطاع السياحي تمتد حتى عام 2035، تسعى من خلالها إلى استقبال 10 ملايين سائح، فيما أشارت إلى أن بريطانيا وعدداً من الدول الأوروبية خففت تصنيف العراق الأمني لأغراض السفر.

وقال مدير العلاقات الدولية والمتحدث باسم هيئة السياحة، علي ياسين، إن
“القطاع يواجه معوقات من بينها التحذيرات الأمنية الصادرة عن بعض الدول الأوروبية والصين وأمريكا من زيارة العراق”، داعياً الدول الأجنبية إلى “إعادة النظر في التحذيرات الأمنية”.

وأضاف أن “بريطانيا خففت تصنيف العراق، كما أن عدداً من الدول الأوروبية، منها سويسرا وإسبانيا، أخذت هذا الملف بنظر الاعتبار”، مشيراً إلى أن “الهيئة نظمت فعاليات لسفراء الدول الأجنبية، تضمنت أمسية في حدائق السراي وعروضاً ثقافية وفنية بمشاركة دائرة الأزياء العراقية وفرقة سومريات، لإيصال رسالة بأن العراق بلد حضارة وسلام”.

وبيّن أن “السياحة صناعة تعتمد على الأمن والاستقرار والبنى التحتية والتواصل مع العالم الخارجي”، مشدداً على أن “الاهتمام بالقطاع السياحي يجب أن يأخذ حيزاً أكبر كونه يمثل ركيزة اقتصادية وثقافية واجتماعية مهمة”.
وتابع أن “الهيئة عقدت خلال عام 2025 مؤتمرات سياحية مختلفة، من بينها مؤتمر الإحصاء السياحي، الذي شهد مشاركة خبراء دوليين وحقق نتائج إيجابية للمختصين”، لافتاً إلى أنه “جرى إعداد رؤية مقترحة لاستراتيجية وطنية لتنمية قطاع سياحي عراقي مزدهر ومنافس تمتد حتى عام 2035 ولمدة عشر سنوات، مع الطموح لاستقبال 10 ملايين سائح للمواقع الأثرية”.

وذكر أن “الاستراتيجية تشمل تأهيل مواقع الجذب السياحي، وبناء قدرات الموارد البشرية، والاهتمام بالسياحة الطبيعية والتراثية والأثرية، ورفع مساهمة السياحة في الناتج الوطني”، موضحاً أن “من ضمن الخطط المستقبلية عقد مؤتمر للإعلام السياحي، وتدريب الكوادر البشرية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع، فضلاً عن تنظيم مهرجان بابل الدولي الذي يعد من مهام هيئة السياحة في وزارة الثقافة والسياحة”.
وأكد “استعداد الهيئة لدعم أي نشاط أو مهرجان يخدم المصلحة العليا للبلد ويعزز حضور العراق على الخارطة السياحية العربية والعالمية”.
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات