لو كان

ڤالنتينا يوارش

لو كان للحلم صوت
لصرخ في وجه الليل الطويل
مطالباً بنتفة من ضوء
يرتب بها النجوم
على هيئة وجوه
ويعيد الملامح المبتورة

لو كان للحلم صوت
لهمس في أذن الانتظار
ليُخبره أن الوقت ليس عدوًا
بل انيساً يحمل في جعبته
تنبؤاتنا الخاطئة

لو كان للحلم صوت
لصرح باجوبة اليوم
عن اسئلة الغد
لأصبح لغةً بيننا وبين الغياب
يرسم ببحته جسورًا
بين اليقظة والغفوة

لو كان للحلم صوت
لكان قصيدة جزلة
كل بيتٍ منها مدخلٌ لأفق
وكل كلمة نافذة على المجهول

لو كان للحلم صوت
لنادى على الارواح الغافية
مستفهماً عن سر افولها
مع اول رعشة فجرٍ خجولة

شاهد أيضاً

200 “مياو” في السليمانية ومنافسة شرسة.. وتوماس هو ملك جمال القطط!

ملابس ملونة.. عيون لطيفة، مخالب و”تريتات” لحفظ الهدوء! في أجواء مليئة بالمرح واللطافة، شهدت مدينة …

error: Content is protected !!