آخر الأخبار

إليك كيفية علاج اعوجاج القدم طبيعيا.. وبدون جراحة

صوتها/ صحتك

قدم البصل أو إبهام القدم الأروح كما يعرف باسمه الطبي، هو وعكة صحية تؤثر على أصبع القدم الكبير، مما يسبب الكثير من الإحراج للنساء حيث يشوه جمال قدميها العاريتين. لكن ومع هذه الوصفة يمكنك علاج هذا المشكل بشكل طبيعي لا يحتاج إلى جراحة.

تعد أوراق الغار من بين أكثر المكونات الطبيعة الفعالة للتخلص من هذه المشكلة المؤلمة، كل ما عليك فعله هو تقطيع أوراق الغار إلى قطع صغيرة وأخد ملعقة كبيرة منها. ضعي أوراق الغار في قدر على النار مملوء بـ 300 مل من الماء واتركيه يغلي لمدة 5 دقائق. ثم اتركيه لليلة كاملة وقومي بتصفيته.

يستهلك هذا المشروب باردا بكمية قلية مرة واحدة في اليوم لمدة 3 أيام، ثم توقفي وأعيدي العلاج بعد مرور 7 أيام، إذا لاحظت أنك تتبولين بشكل كثيف أكثر من المعتاد، فلا تقلقي لأن العلاج يعطي مفعوله. كما أنه يقضي على الملح المتراكم في الجسم.

ستلاحظين أن الألم اختفى بعد 3 أيام من العلاج وسيرجع الإبهام إلى وضعه الطبيعي تدريجيا، يجب اتباع هذا العلاج لمدة شهرين للحصول على نتائج أفضل.

شاهد أيضاً

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

error: Content is protected !!