عدنان أبو زيد“كل شيء من أجل المعركة” غير المتكافئة، المحسومة النتائج علنا لصالح الغريم، بموجب الهوّة التكنولوجية والاقتصادية والحضارية.إنه الشعار الذي حوّل العراق إلى خرائب، وأرجعه الى مربع التخلّف.الشعار الذي قتل مئات الآلاف، وأهلك الزرع والضرع، وبدّد الثروة. حوصِر عبد الكريم قاسم في وزارة الدفاع، وحين طالبوه بتسليح الشعب للدفاع عن النظام، قال لا: اشتريت السلاح من أجل فلسطين.سخّر نظام …
أكمل القراءة »أرشيف الوسم : عدنان ابوزيد
المواطن فاسد وكسول واتّكالي
عدنان أبوزيد تبدأ النهضات بالمواطن الإيجابي الذي يتمّ واجباته، وينفذ التزاماته تجاه الدولة، بنفس حرصه على نيل حقوقه.وفي العراق، والكثير من دول الإخفاق الحضاري، يبرز (الانسان النصف) الذي وصفه الكاتب مالك بن نبي، بانه ذلك الفرد الشديد الإلحاح على طلب حقوقه، لكنه لا يقوم بالحد الأدنى من الواجبات.المواطن النصف، لا يكتفي بالإسراف في طلب الحقوق دون الواجبات فحسب، بل ويجد …
أكمل القراءة »العراقي ينبهر بتطور الدول الأخرى ويخجل من حال بلاده
عدنان أبوزيد ينبهر المواطن العراقي، بإنجازات دول أخرى، بعد تعثّر تجربة التنمية والاعمار في بلاده، وكلما زار بلدا محدثا، مستقرا، ماثله ببلده في مستويات الخدمات، ومسارح التمدن. ومهما اختُلِف على الأسباب التي أدت الى الإخفاق، لكن الأغلبية المطلقة، تتفّق على النتائج. والانبهار خالِجة طبيعية، وتعبير عن السمو الى الأفضل، لكنه لدى الكثير من العراقيين، مقرون بالوجوم، لا الأمل، نتيجة …
أكمل القراءة »الاعتدال والتطرّف في العراق
عدنان أبوزيد منذ أنْ تحوّلت مفردة الاعتدال والتطرّف الى كلمة مشحونة بالعواطف، لا الحقائق، تلاشت التعريفات الدقيقة التي تصف الغلواء، سواء على مستوى التنظير والاعتقاد، او في السلوك العملياتي اليومي. لم يكن ميكافيلي مخطئا، بل واقعيا جدا في تفسير السلوك السياسي، حين برّر للقادة، والزعماء، امتلاك أدوات البراغماتية وممارسة فن الممكن، بلا مثاليات أخلاقية، من أجل انتاج بيئة اعتدال عظيمة، …
أكمل القراءة »كتّاب وصحفيون دخلوا السياسة وجلسوا على كرسي الحكم
عدنان أبوزيد نجح أدباء وصحافيون وكتاب وشعراء، كانوا بعيدين في عناياتهم وأهدافهم عن السياسة، في الوصول الى مركز القرار والقيادة في أكثر من بلاد، بينما آخرون أخذتهم مسارات الأحداث إلى أن يصبحوا قادة أحزاب سياسية، ومعارضات، فضلا عن ذلك، فانه وعبر التأريخ، كان للثورات كتابها ومفكروها، ولكل نظام سياسي شعراؤه، لكن الوصول الى سدة الحكم ومركز القرار كيفية أخرى، وقد …
أكمل القراءة »أساطير وأكاذيب عن خريجي الجامعات بالغرب
عدنان أبوزيد هل يعمل جميع خريجي المعاهد والجامعات، في مجالات اختصاصهم، في الدول المتقدمة؟، وهل الحكومة هي التي تتكفّل بتعيينهم، ام انهم يكافحون، ويتنافسون بندّية من أجل الظفر بوظيفة؟. سؤال سيكون مهما، لو رصدنا ان الخريجين في العراق يعتقدون ان خريجي دول أوربا المتقدمة والولايات المتحدة، واليابان، والصين وروسيا، يمارسون اختصاصاتهم التي درسوها ويتدفقون الى سوق العمل، لمجرد انهم حاملو …
أكمل القراءة »أجيال غير مؤدلجة في العراق تجد ضالتها في الانترنت لا العقائد
عدنان أبوزيد الشباب يمثّل الجيل الأكبر والأكثر تنوعًا في العراق، بل هو السمة البارزة للمجتمع، في وقت تصِف فيه دول أوربية متطورة، أنفسها بـ (الشعوب الرمادية)، نتيجة ارتفاع معدلات الشيخوخة، لكن العراق مثل الكثير من البلدان، لا يستثمر في هذه الثروة الشبابية. يزيد من أهمية ذلك، ان الشباب العراقي بدى مكترثا جدا بالأوضاع السياسية، اكثر من أي وقت مضى في …
أكمل القراءة »هل عقم العراق عن إنجاب زعيم عظيم؟
عدنان أبوزيد هل نجحت صناديق الاقتراع بالعالم، في إنجاب قادة عظماء، سيّروا البلاد في الحرب والسلم، الى السمو والازدهار، بعيدا عن الاستبداد، والتوّرط في استغلال المنصب من أجل المال، والجدوى الشخصية. مع دنوّ الانتخابات في العراق، فانّ الديمقراطية أمام امتحان صناعة زعماء يحترفون السياسة والإدارة، ويركّزون على الخدمة العامة، ويفضلّون مشاريع الأمة، على مآربهم الخاصة. الانتخابات في الدول الناجحة، هي …
أكمل القراءة »أين اختفى المخترعون والمكتشفون والزعماء (الكاريزميّون) ؟
عدنان أبوزيد الى قبل مائة عام تقريبا، كانت المخترعات العلمية مثل اختراع المصباح، وسكة الحديد، والراديو، والعلاجات، تُنسب الى اشخاص، وتُسجّل براءات الاختراع بأسمائهم، حتى برزت أسماء مثل غاليلو، ماركوني، أديسون، فاننا اليوم يندر ان نجد سبْقا علميا يسجّل باسم شخص، بل باسم شركات عملاقة وخزانات تفكير عالمية، مثل التطور الهائل في الموبايل، والحاسوب، والأدوية. على عكس العلم، تتحول السياسة …
أكمل القراءة »ايديولوجيات كونيّة لا تعرف الحدود
عدنان أبوزيد اخترقت الكثير من الأيديولوجيات، الحواجز الجغرافية والعقائدية، وتحرّكت من مواطنها الأصلية، الى شعوب أخرى تبنّتها، وساهمت في انتشارها، أكثر من مدائنها الأم، في دلالة على اقتدار الأفكار على السريان والتأثير، أكثر حتى من العادات والتقاليد والعقائد الراسخة في الأصل، في المجتمعات. وانعتاق الأيديولوجيات الى مفاهيم كونية، يعني غياب التعصّب، والانفتاح الثقافي، وسعي الشعوب الى الحقيقة، مهما كان مصدرها، …
أكمل القراءة »
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات