إنتصار الماهود هب الهوا وإندگت الباب.. ثاري الهوا والباب چذاب..ريت الحبايب علو الإيشان..واحد شلب والثاني دنان..حرة ولفت ديرة الغمان.. هي تهدهد لوليدها بصوت شجي وكلمات حزينة، إختصرت تلك السمات التي رسمت على وجهها، إسترسلت لوقت بدا كأنه دهر وهي (تلولي له )، هي موهوبة بالفطرة تحفظ دون أن تكتب، لم تقرأ بحور الشعر ولم تسمع يوما عن القافية أو الوزن …
أكمل القراءة »
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات