لم تعد الرفاهية لدى جيل Z ترتبط بامتلاك الماركات الفاخرة والمقتنيات باهظة الثمن، بل أصبحت تُقاس بالتجارب التي يعيشها والذكريات التي يصنعها.
ويتجه كثير من الشباب اليوم إلى استثمار أموالهم في السفر، واستكشاف الثقافات، والمغامرات، وتطوير الذات، بحثاً عن تجارب تمنحهم شعوراً بالمعنى والانتماء.
ويرتبط هذا التحوّل بنشأة الجيل في عالم رقمي جعله أكثر وعياً بالفارق بين المظاهر والواقع، وأكثر اهتماماً بالتحقق الداخلي وبناء الهوية من خلال المعرفة والخبرات الشخصية.
كما تمنح التجارب الحياتية فرصاً لتعزيز الصحة النفسية والروابط الإنسانية، في حين أن السعادة الناتجة عن شراء المقتنيات قد تكون مؤقتة، بينما تظل الذكريات والخبرات ذات أثر طويل الأمد في بناء الشخصية وتحقيق الرضا
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات