آخر الأخبار

هذه الأطعمة تقي من الإصابة بالسرطان… احرصوا عليها!

صوتها/صحتك

أجرى علماء فرنسيون دراسة شارك فيها نحو 70 ألف شخص، بينوا من خلالها أنواع الأطعمة التي تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض السرطان.

وتوزع المشاركون في الدراسة التي امتدت بين عامي 2009 و2016، على أربع مجموعات اعتمادا على نسبة المنتجات العضوية في أنظمتهم الغذائية، كما أخذت بعين الاعتبار العوامل الأخرى التي تؤثر على خطر تطور الأورام.

وتبين أن الأشخاص الذين يتناولون المنتجات العضوية في وجباتهم الغذائية، أقل عرضة للإصابة بالأورام الخبيثة بنسبة 25%. ومع ذلك لم يؤثر هذا النظام الغذائي على احتمال الإصابة بسرطان الأمعاء أو البروستاتا.

Image result for ‫الأطعمة العضوية‬‎

وقد ترجع هذه النتائج المشجعة لمتناولي الأغذية العضوية إلى حقيقة أنهم يتناولون أقل ما يمكن من بقايا المبيدات الحشرية والأدوية المستخدمة في الزراعة عادة.

وقالت إحدى المشاركات في الدراسة، جولي بيودري: “إذا تم التأكد من النتائج، فإن تشجيع استخدام المنتجات العضوية من قبل الجميع، يمكن أن يكون جزءا من استراتيجية الوقاية من السرطان في المستقبل”.

يذكر أن المنتجات العضوية (الأطعمة العضوية)، هي أغذية مصنوعة أو مزروعة دون استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الاصطناعية ولم تتم إضافة مواد كيميائية أثناء تصنيعها، كما أنها من الأطعمة غير المعدلة وراثيا.

شاهد أيضاً

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

error: Content is protected !!