آخر الأخبار

هذا ما يجب أن تعرفيه عن الكولسترول!

صوتها/ صحتك

يعتبر الكولسترول من المشاكل الصحية الأكثر شيوعاً والذي غالباً ما ينتج عن الإفراط في تناول المأكولات الدسمة والغنية بالدهون والإبتعاد عن النشاط البدني. وفي موضوعنا اليوم سنعرض لك معلومات مهمة حول الكولسترول ونزودك ببعض النصائح التي تساعدك على تفادي آثاره السلبية على صحتك.

هل تسبب المشروبات الغازية هشاشة العظام؟

كيف يمكن تعريف الكولسترول؟

ينتمي الكولسترول إلى فصيلة الدهون وهو قابل للذوبان بسهولة في الزيوت وغيره من الدهون. ينتج الجسم ما يعادل 80% من الكولسترول أمّا النسبة المتبقية فتنتج عن تناول مأكولات دسمة وغنية بالدهون.

ينتقل الكولسترول من الكبد إلى مختلف خلايا الجسم ويتمتّع ببعض الوظائف المفيدة، إذ يساهم في تكوين طبقات الخلايا الخارجية وتكوين الفيتامين د والأحماض الصفراء الضرورية لتعزيز عملية الهضم.

إلّا أنّه يمكن أن يؤثّر سلبياً على الجسم وخصوصاً صحة القلب في حال زادت نسبته بشكل ملحوظ عبر تكدّسه في جدران الشرايين والأوعية الدموية ما يسبب في بعض الحالات الجلطة.

ما أنواع الكولسترول؟

1-الكولسترول الجيد: يعتبر الكولسترول عالي الكثافة (HDL) والذي يحتوي على بروتينات دهنية عالية الكثافة من الدهون ذات التأثير الإيجابي على الجسم، والتي تلعب دوراً أساسياً في تكوين الأحماض والفيتامينات المفيدة له.

2-الكولسترول السيئ: بالنسبة إلى الكولسترول المنخفض الكثافة (LDL) والذي يحتوي على بروتينات دهنية منخفضة الكثافة فيعرف بالكولسترول السيئ. يمكن لهذا النوع من الكولسترول التأثير سلبياً على صحة القلب خصوصاً في حال إرتفعت نسبته بشكل ملحوظ.

كيف يمكنك الوقاية من الكولسترول؟

أولاً، احرصي على إتباع نظام غذائي صحّي ومتوازن يعتمد على الأسماك، الحبوب الخضروات والفواكه مع الإبتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة الغنية بالدهون والزيوت التي تؤدي إلى إرتفاع نسبة الكولسترول السيئ تلقائياً في دمك. ولا تنسي تناول كمية كافية من الماء لا تقلّ عن 8 أكواب يومياً، إذ يساهم في تفكيك الدهون وتخليص جسمك منها ومن آثارها السيئة.

كيف يؤثّر تناول اللحوم على صحتك؟

ثانياً، من الضروري ممارسة التمارين الرياضية أو حتّى الإكتفاء بالمشي مرّتين أسبوعياً على الأقلّ، إذ تساهم هذه الخطوة في الحدّ من نسبة الكولسترول السيئ في الدم وتعزز في الوقت عينه نسبة الكولسترول المفيد.

ثالثاً، يستحسن الإبتعاد عن التدخين والتوتر اللذان يلعبان دوراً أساسياً في رفع نسبة الكولسترول السيئ في الدم. كما يساعد الإسترخاء ونيل قسط من الراحة من وقت إلى آخر في الحدّ من إحتمال إرتفاع نسبة الكولسترول.

شاهد أيضاً

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

error: Content is protected !!