تجمع الدكتورة سهى مولود بين شغف الكتابة ورسالة التدريب، إذ ترى أن الرواية رحلة في خيال الكاتب نحو القارئ، بينما التدريب رحلة يتسلل فيها المدرب إلى خيال المتدرب ليوقظ قدراته. في هذا الحوار الخاص مع مجلة صوتها، تأخذنا إلى أبرز محطات حياتها، وتكشف فلسفتها في النجاح والفشل، ودور الأدب والتدريب في بناء الإنسان.
1. التدريب والكتابة
تؤكد أن صفة “مدربة حياة” تمثل هويتها الأساسية، بينما الكتابة هي هوايتها. وتشترك الكتابة والتدريب في عنصر الخيال؛ فالرواية رحلة للقارئ داخل خيالها، أما التدريب فهو رحلتها للتسلل إلى خيال المتدرب.

2. محطة الفشل
ترى أن كل فشل يقود إلى تحقيق أهداف أخرى، فالحياة مزيج من المشاعر: لا سعادة دون حزن، ولا نجاح دون فشل. وتؤمن بأن الخسارات تكشف المهارات الكامنة، مستشهدة بقوله تعالى: (إن مع العسر يسراً).
3. البدايات مع القراءة
بدأت رحلتها مع القراءة في سن الرابعة عشرة، حين قرأت رواية «بين القصرين»، الجزء الأول من ثلاثية نجيب محفوظ، التي أخذتها خفية من مكتبة والدتها. ومنذ تلك اللحظة انطلقت في الكتابة حتى توقفت بعمر 35، لتتجه بعدها إلى عالم التدريب.

4. التحديات
تؤكد أنها لم تواجه تحديات كبيرة، بسبب يقينها العالي بالله. وترى أن التحديات غالبًا ما تنشأ عند الخروج عن العادات والتقاليد، بينما الالتزام بها يقلل من الصدامات.
5. مفهوم التدريب الحقيقي
تعتقد أن المدرب الحقيقي يبدأ بتطوير نفسه وعائلته أولًا، ثم ينقل خبراته للمجتمع، وأن شهادة المدرب الحقيقية هي حياته وسلسلة نجاحاته.

6. قيمة الذات
تشير إلى أن مشكلة الإنسان تكمن في عدم إدراك قيمته، فيبحث عنها في الآخرين أو العلاقات. بينما الحل هو اكتشاف القيمة الذاتية وصناعة السعادة من الداخل.
7. تحقيق الأهداف
توضح أن من يحدد أهدافه ويؤمن بها يتحمل مسؤولية تحقيقها، لكنه يحتاج إلى دعم نفسي للاستمرار.

8. الكتابة والإبداع
تقول إن الرواية تتولد في مخيلتها فجأة من البداية إلى النهاية، دون ارتباط مباشر بين الكتابة والتدريب، مع وجود مشروع مستقبلي في مجال الصحة النفسية بأسلوب علمي.
9. رسائلها في الروايات
تركز في مؤلفاتها على توعية المرأة بمفهوم الحب الصحيح، ومن أعمالها:
- ما تبقى من ذاتي
- كانت أمسية
- ما زلت أذكر
10. أثر القراءة
تؤمن بقوة القراءة في تغيير الحياة، مستلهمة من الكاتبة فاليري مارتن، وتؤكد أن القراءة تصنع الفكر: “شعب يقرأ لا يجوع ولا يُستعبد”.
11. دور الأدب في العلاج
ترى أن الأدب يمكن أن يكون وسيلة علاجية، إذ ساعدت بعض رواياتها في طرح حلول لمشكلات نفسية وعاطفية، خاصة لدى النساء، من خلال توظيف المعرفة النفسية داخل النص الأدبي.
12. تراجع شغف القراءة
تشير إلى أن القراءة فقدت جزءًا من رونقها بسبب سهولة الوصول للمحتوى الرقمي، وأن لرائحة الورق ومتعة الكتاب المطبوع أثرًا لا يعوض.
13. تجربة التدريب الواقعي
بعد أربع سنوات من التدريب عبر الإنترنت، قدمت أول ورشة حضورية بحضور أكثر من 300 شخص، ما عزز إيمانها برسالتها.
14. الحلم
تختم بأن حلمها الأكبر هو: “حجز مقعد في التاريخ”.
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات