هيفاء، شابة من مواليد بغداد 1994، درست التحليلات المرضية لكن شغفها قادها إلى عالم الرقص، حيث بدأت عام 2025 العمل كمدربة. وتقول إن الرقص كان طوق النجاة لها بعد مرحلة اكتئاب، إذ ساعدتها الحركة والرياضة على استعادة توازنها النفسي والطاقة.

اليوم تستقطب حصصها العديد من الفتيات، كما يقصدها عرسان لتعلّم رقصات مميزة لليلة الزفاف. ورغم التحديات وقلة أماكن التدريب، تؤكد هيفاء أن الرقص بالنسبة لها فنّ وعلاج في آنٍ واحد، وأن رحلتها ما زالت في بدايتها.



مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات