بالفرشاة والألوان عبير العيداني ترسم مشاعرها بـ”فضفضة على القماش!”

اعتراف عالمي بتجربة هادئة وجائزة Being She من نصيبها!

الفن عند عبير العيداني مساحة اعتراف هادئة، تخرج فيها المشاعر من ثقلها اليومي لتستقر على القماش بلغة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد. 

فالفنانة التشكيلية والمهندسة العراقية جعلت من اللوحة وسيلتها الأصدق للتعبير عن الذات والذاكرة الإنسانية، حيث لا تُشاهد أعمالها فحسب، بل تُحس لما تحمله من قصص قريبة من الناس ومشاعر صادقة.

تؤمن العيداني أن الفن ليس هواية عابرة ولا مهنة تقليدية، بل أسلوب حياة وملاذ داخلي واجهت من خلاله أوجاعها واحتفت بأفراحها، ووجدت مساحة للتصالح مع نفسها. 

وترى أن العراق بلد غني بالفن والإرث البصري، وأن المشكلة لا تكمن في نقص المواهب، بل في غياب الدعم الحقيقي وضعف الفرص والاستمرارية، مؤكدة أن الفنان العراقي يمتلك طاقات كبيرة تحتاج إلى بيئة حاضنة.

وتشير إلى أن أول دعم تلقته كان من نفسها وإصرارها على الاستمرار رغم الإحباط، ثم من عائلتها، ومن كل متلقٍ شعر بلوحاتها وقال: “حسيت بيها”. 

ورغم التحديات وقلة التقدير، كانت تعود دائماً إلى الفن ليستعيد لها قوتها. وقد تُوجت مسيرتها بعدد من الجوائز، أبرزها جائزة أفضل مدرّسة فنون من منظمة Being She عام 2023

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين ومنتدى الإعلاميات يضعان أسس تعاون مؤسسي لدعم المرأة الإعلامية

التقت رئيسة منتدى الإعلاميات العراقيات، الدكتورة نبراس المعموري، اليوم الخميس الموافق 8 كانون الثاني، نقيب …

error: Content is protected !!