التحرش..الأسباب والمعالجات..

ظاهرة سلبيه وتصرف غير حميد وسلوك منحرف يمارسه البعض من الشباب المراهقين وربما هم فئه قليله لكن تصرفهم له من الأثر الكبير في وضع الأسرة والمجتمع وذلك ما حدث في احتفال رأس السنه في محافظة البصرة حينما تعرضت فتاة لموقف مشين من قبل بعض الشباب الغير منظبطين اخلاقيا بتصرف عدواني منبوذ من قبل الجميع… هذا الموقف الذي تناقلته بعض الوكالات الفضائيه الاخباريه يثير مكامن الخوف والرهبه لدى الأسر العراقيه مما يجعلها تحسب الف حساب قبل التنزه والخروج في المناسبات الاجتماعيه عامه.. ولو امعنا النظر في الأسباب التي تؤدي إلى هذه الممارسات المستهجنه لدى بعض الشباب فإنها تؤشر إلى عاملين أساسيين اولاهما غياب الوعي الأخلاقي لدى هؤلاء النفر الضال بسبب سوء التربيه الأساسي لهم فالإنسان القويم الذي تربى في أسرة محترمه واعيه أساسها الاحترام والالتزام بالسلوك والتصرف المنضبط لايمكنه ان ينجر لهذا الفعل الغير أخلاقي او حضاري.. وثانيا عدم وجود قانون رادع ومباشر وعلى الأرض ينفذه رجال الداخليه فورا في الحد من هذه الظاهره وخاصة في المناسبات التي تستدعي الحضور والمراقبه حتى ولو بعد حين لكي ينال كل مسيء جزاءه العادل وحتى يتحقق عامل العداله بشكل كامل لغرض فرض الحمايه الكامله لكل الأسر العراقيه في كل المناسبات…
أن عامل التربيه والمتابعه والحد من كل التصرفات المشينه السيئه يجب أن يتحمل تبعتها الجميع وتقويمها بالاتجاه الصحيح يبدأ من الاسره والمدرسه والجامع من خلال الإرشاد والنصح ورفض كل الممارسات التي تسيء لمجتمعنا وديننا واخلاقنا والمتابعه الشديده من خلال تطبيق القانون بقوة وحزم في الشارع لكي لاتتكرر هذه الأفعال مستقبلا وبجهود كل الخيرين من أبناء شعبنا الكريم وخاصة من خلال محاضرات رجال الدين المؤثرة وشيوخ عشائرنا الكرام لغرض نشر الوعي الكامل والارتقاء بالمجتمع نحو مرافىء السلام والأمان
بقلم حنان تركي رئيس تحرير جريدة مرآة الحياة

شاهد أيضاً

المراهقة المتأخرة.. حقيقة أم وهم 

انتصار الماهود مراهق .. متصابي .. روحه خضرة يطري شيباته  كثيرا ما نسمع هذه الكلمات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!