ما إن يصلك صوت الصافرة فـ عائشة قريبة!
كرة يد، بيسبول، وصفارة تحكيم…حصدت المركز الاول خمس مرات !
كانت البداية حلماً صغيراً، يشبه كرة تتدحرج في ساحة مدرسة، لا يعرف أحد إلى أين ستصل، سوى فتاة آمنت أن للرياضة قانوناً و للملاعب صوتاً لا يُقاس بالتصفيق وحده، بل بالإصرار.

من كركوك، بدأت عائشة عاطف عبد الخالق أحمد الآغا رحلتها، حاملةً شغفها بين دفاتر الدراسة وصفارات الملاعب.
وُلدت عائشة عام 1998 في بيئةٍ تعرف الرياضة طريقاً للانضباط قبل أن تكون منافسة.درست في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة تكريت، ونالت المرتبة الثانية على الكلية لم تكن مقاعد الدراسة وحدها شاهدة على طموحها، فقد مثلت منتخب كليتها وجامعتها لكرة اليد، ثم منتخب كركوك في لعبة البيسبول واعتلت منصة التتويج بالمركز الأول على مستوى العراق لأكثر من خمس مرات في البيسبول المختلط.

اختارت عائشة أن تنتقل من اللعب إلى التحكيم، فالتحقت بدورة الحكام المستجدين في كركوك، واجتازت اختباراتٍ نظرية وعملية بنجاح. كما عملت معلمةً للتربية الرياضية لمدة سنتين، قبل أن تشغل منصب مسؤولة وحدة النشاطات الرياضية في الجامعة التقنية الشمالية – الكلية التقنية الهندسية، وآخرها معيدة في الجامعة التقنية الشمالية

وخاضت أولى مشاركاتها الخارجية في بطولة غرب آسيا للواعدات في جدة، حيث قدمت أداء مميزاً.
وبين كل خطوة وأخرى، كان دعم عائلتها ودعاؤهم السند الحقيقي لمسيرتها ودعم لجنة حكام كركوك و بغداد كان لهم الدور الكبير بالدعم والنجاح.

مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات