الْوَقْتَ عَلَيْكَ بِلَا تَنْظِير
أَمُرُّ قُرْبَ أَبْوَابِكَ
أَتَخَيَّلُ تُسَلِّمُ وَتَسِير
أَنْظُرُ إِلَى نَافِذَتِكَ
بِلَا نُورٍ تُنِير
أَسْمَعُ خُطُوَاتِكَ
كَمُوسِيقَى وَلَحْنِ حَرِير
تَلْمَسُ الأَرْضَ
تَبْعَثُ النُّورَ وَالْخَيْر
يَتَلَاشَى الأَلَمُ
يَغْدُو أَصْغَرَ مِنْ صَغِير
يَبْقَى حُبِّي وَحِيدًا
يَبْحَثُ عَنْ أَمَلٍ مَثِير
أَحْتَاجُ إِلَى نَظْرَةٍ
أَرَاكَ فِي هَوَاهَا
لَا أَخَافُ مِنْ قَسْوَتِكَ
نَبْضُ الْقَلْبِ يَرَاهَا
لَا أَحْتَاجُ سِوَى يَدَيْكَ
أَحْيَا بِهَا وَمَا كُنْتُ لَوْلَاهَا
لَا أُرِيدُ الْكَثِيرَ
حُدُودِي حَوْلَكَ آهَا
أَسْمَعُ صَوْتَهَا لَحْظَةً
ثُمَّ أَرْحَلُ فِي فَاهَا
كَأَنِّي أَسْمَعُكَ
لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مِنْ سِرَاهَا
تُنَادِي يَا حَبِيبِي
تَعَالَ.. لِأَمْلَأَ دُنْيَاهَا
حِينَها أَتَذَكَّرُ
كَيْفَ كُنَّا وَكَيْفَ صَارَتْ نَجْوَاهَا
كُلُّ أُمْنِيَاتِنَا بِلَا حُدُودٍ
لَكِنْ ثَارَتْ فِي ثَرَاهَا
أَنَا الشَّاعِرُ
أُلْقِي إِلَيْكَ الْمَشَاعِر
عَلَى الْمِنْبَرِ صَوْتِي
يَصْرُخُ عَلَى كُلِّ الْمَنَابِر
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات