توفي طالب في مدرسة متوسطة في اليوسفية جنوبي بغداد، وأصيب اثنان آخران إثر سقوط أجزاء من المبنى نتيجة أعمال ترميم داخل المدرسة، فيما أعلنت وزارة التربية فتح تحقيق في الحادث، وإصدار توجيهات تمنع عمليات البناء والترميم التي لا تخضع للشروط القانونية.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحادث وقع نتيجة سقوط أجزاء من سقف أحد صفوف مدرسة القدّوس في منطقة اليوسفية/المكتّيمات، ما أدى إلى وفاة طالب وإصابة اثنين آخرين.
وبحسب المعلومات، فإن الضحية هو الطالب محمد قاسم محمد الشمري من مواليد 2012 ويسكن اليوسفية/المكتّيمات، بينما أحد المصابين هو الطالب عبدالعزيز ناحي الزوبعي من مواليد 2010.

وطالب الأهالي رئيس مجلس محافظة بغداد عمار الحمداني، والمحافظ، ومدير تربية الكرخ، بمحاسبة مدير تربية المحمودية باعتباره المسؤول عن الحادث.
من جهتها، قالت وزارة التربية إن الوزير إبراهيم نامس الجبوري أمهل اللجنة الفنية العليا 24 ساعة، برئاسة المدير العام للتخطيط التربوي، لإعلان نتائج التحقيق في حادثة متوسطة القدّوس التابعة لقاطع تربية الكرخ الثانية.

ووفقًا لبيان رسمي: “وجّه وزير التربية شعب الأبنية المدرسية في المديريات العامة بعدم السماح للإدارات المدرسية بإضافة أي منشآت أو أبنية خارج الضوابط النظامية، لاسيما الخاصة بالمتبرعين، إلا بعد استحصال الموافقات الوزارية الأصولية، مع المباشرة بإجراء جرد شامل لجميع المدارس في عموم العراق بهدف ضمان السلامة الإنشائية.”
بدوره، أعرب محافظ بغداد عطوان العطواني أمس الأربعاء عن بالغ أسفه لحادثة انهيار جزء من مبنى مدرسة القدّوس في منطقة الرضوانية، مؤكداً أن المبنى شُيّد من قبل الأهالي ولا يرتبط بمشاريع المحافظة.
وقال محافظ بغداد في بيان تلقته العالم: “نقدم التعازي لذوي الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين.”
وشدد العطواني – بحسب البيان – على “ضرورة الالتزام بالمعايير الهندسية في إنشاء المباني المدرسية حفاظاً على سلامة الطلبة والملاكات التعليمية.”
وأكّد أن “المبنى شُيّد من قبل الأهالي ولا يرتبط بمشاريع المحافظة.”
إذا رغبت، أعدّه لك بصيغة منشور صحفي قصير أو عنوان لافت أيضًا.
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات