خيط الأمل في حياة أم سنا 

في سنوني بسنجار، استطاعت بسمة بدر خلف المعروفة بـأم سنا أن تنسج خيوط الأمل من جديد بعد أن فقدت زوجها خلال جائحة كورونا، وعانت من التهجير والظروف القاسية.

Two hijab-wearing women inspect an orange handbag in a clothing shop.

بفضل مشروع مدعوم من برنامج التماسك المجتمعي التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق وتنفيذ مؤسسة الإغاثة الإنسانية، حصلت أم سنا على تدريب مهني ومنحة أدوات خياطة، مما مكنها من إطلاق مشروع خياطة منزليأصبح مصدر دخل ثابت لها ولأطفالها.

اليوم، لم تعد فقط معيلة لأسرتها، بل أصبحت نموذجًا يُحتذى به في مجتمعها، تلهم النساء وتثبت أن الدعم المناسب يمكن أن يحوّل الألم إلى قوة وقيادة.

شاهد أيضاً

من الاكتئاب إلى الأضواء… هيفاء تجد نفسها في الرقص

هيفاء، شابة من مواليد بغداد 1994، درست التحليلات المرضية لكن شغفها قادها إلى عالم الرقص، …

error: Content is protected !!