ثمّن وزير الثقافة والسياحة والآثار الأستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني الدور الكبير للهيئة العامة للآثار والتراث ومفتشية آثار وتراث نينوى لجهودها المتواصلة لحماية الإرث الحضاري وإعادة توظيف المواقع الأثرية لتكون رافدا مهما للحركة السياحية ومورد اقتصادي وطني.

جاء ذلك في أثناء الجولة الميدانية التي أجراها للاطلاع على الاكتشاف الجديد المتمثل بالثور المجنح الثاني الذي يزين واجهة قصر الملك الآشوري أسرحدون خلال
أعمال التنقيبات المشتركة للبعثة العراقية – الألمانية في موقع تل النبي يونس بمدينة الموصل .

وقدّم الدكتور بيتر مكلص شرحا مفصلا عن تقنيات النحت وارتفاع هذه الثيران المجنحة إضافة إلى الرؤية المستقبلية لتوظيف هذا الموقع ضمن مشروع متحفي يربط بين الآثار الآشورية والتراث الإسلامي بما يعزز القيمة السياحية والأثرية للعراق ونينوى بشكل خاص.

مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات