نظّمت دار الكتب والوثائق، يوم امس الأربعاء 27 من آب ندوة ثقافية بعنوان: “التطرف العنيف كتهديد للأمن المجتمعي: التحديات والحلول المشتركة”، تنفيذًا للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف المؤدي إلى الإرهاب، وبإشراف المدير العام وكالةً السيد بارق رعد علاوي، وبالتعاون مع قسمي التنوع الثقافي وشؤون المرأة في وزارة الثقافة، وبمشاركة معهد الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية.

حاضر في الندوة العقيد الدكتور سرمد إبراهيم الذي تناول خطورة التطرف العنيف كونه النواة الأولى للإرهاب، وما يمثّله من تهديد لأمن واستقرار المجتمعات، مستعرضًا مراحله و مؤشراته السلوكية والفكرية، مثل تسويغ العنف ورفض القوانين، إلى جانب أسبابه الفكرية والنفسية والأمنية.

وأكدت الندوة على أهمية إشاعة قيم التسامح والتنوع وقبول الآخر، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية والأمنية في رصد الخلايا المتطرفة والحد من تداعياتها، فضلًا عن وضع معالجات فكرية ومبادرات توعوية تسهم في إعادة تأهيل المتطرفين، بما يعزز بناء مجتمع متماسك وآمن.

مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات