الألوان المحايدة تعود وتسود.. التعليم العالي تفرض الأبيض والأسود والرصاصي والنيلي
لا جينز ولا قصير ولا ضيق ولا مكياج ولا اكسسوارات.. تفاصيل دقيقة تدخل هذه المرة في الزي الموحد للجامعات.. ما رأي الطلبة؟
أثار قرار وزارة التعليم العالي باعتماد الزي الموحد للجامعات جدلاً واسعاً بين الطلاب ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تباين الآراء حول تفاصيله وتطبيقه.
القرار نص على أن الطلاب يُمنعون من ارتداء الملابس الضيقة أو القصيرة، ويُحدد القميص بألوان “أبيض، أو سمائي، أو أسود، أو رصاصي” والبنطال “نيلي، أو أسود، أو رصاصي”.
أمال الطالبات، فيُمنعن من وضع المكياج الصارخ وارتداء الفساتين أو البنطال، ويُسمح بالكيلوت، مع تحديد ألوان القميص “أبيض، أو سماوي، أو أسود، أو رصاصي” والتنورة “نيلي، أو أسود، أو رصاصي”
كما يحضر على الجميع ارتداء الإكسسوارات والجينز، وأي كتابات أو نقشات على الملابس.
وحول هذه القرارت، ترى الطالبة آية ضياء أن القرار “يتجاوز مجرد الحفاظ على النظام، ويمس جوهر الحرية داخل الحرم الجامعي، ما قد يثير شعور الطلاب بالتضييق”.
بينما ترى هاجر يوسف، أن “القرار إيجابي، إذ يضبط المظهر العام ويخفف العبء المالي ويعزز المساواة، ويوجه التركيز نحو العلم بدل المظاهر”.
أما التدريسي حماد الشايع، فيرى أن “للقرار إيجابيات وسلبيات، منها توحيد المظهر والحد من الفوارق الاجتماعية، لكنه يقيد بعض الحرية الشخصية، لذا يجب تطبيقه بمرونة تحترم خصوصيات الطلاب”.
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات