150 شاباً وشابة يحولون شوارع العاصمة إلى معرض حي!
وسط شوارع بغداد، يعمل مجموعة من الشباب على تحويل الجدران إلى لوحات فنية تعكس التراث والهوية. مشروع “مداد بغداد”، مبادرة تطوعية، أعاد للمدينة ألوانها عبر أكثر من 150 شاباً وشابة من رسامين وخطاطين ومصورين وإعلاميين، متحدين بروح جماعية تعكس صورة مصغرة عن وحدة العراق.

الرسام فؤاد مهدي الموسوي، رئيس الفريق، “إن الجدار لم يعد حجراًصامتاً، بل أصبح مساحة للتعبير وصفحة مفتوحة لكتابة ذاكرة المدينة. كل حملة للفريق تضم ثمانية جداريات على الأقل، تتنوع بين رموز تراثية وحضارية، ورسومات تحمل رسائل ووعي وجمال”

وأكد الموسوي أن الهدف ليس التزيين وحده، بل يشمل إحياء المكان وبث الأمل وتذكير الناس بأن بغداد “مدينة حيّة لا تموت”. المشاركون جاءوا من محافظات مختلفة، متحدين تحت شعار أن بغداد بيت الجميع.

ويخلص الموسوي فلسفة الفريق قائلاً: “الفن أصدق وسيلة لمداواة الشوارع المتعبة وإحياء ذاكرة المكان”
مجلة صوتها تصدر عن منتدى الاعلاميات العراقيات