تحت المطرِ

بقلم الشاعرة دنيا علي الحسني

أَلُفُّ أَحلامي وِشاحاً

ألبِسُ مِعطفي الشّتوي…

يَنهمرُ المطرُ رُذاذاً كالحَرير

أَعشقُ مَطري…

وشتاءُ مَدينَتي…

فأَرمي مِظلّتي

وَأسيرُ بنظرات ٍحالِمة

ٍتعانقُني الرّيحُ

تَأَتي اليّ…

تدخلُني، تبعثرُني بهدوء

ٍكطائرة من ورق ٍ ترفعُني

فَأَشعرُ كأني حلمٌ صَغير

يَسرقُني الفرحُ خلسة ً…

وَتحتَ المَطرِ النَّاعمِ يَطير

وأَنتَ مَعي …

تَتنَفسُ عِشقي…

فأُلملِمُ أَشواقي وأَنثُرُها

وَروداً بَينَ يَديك…

وتَستيَقظُ طفلةٌ تَسْكُنَني

كانَت يَوماً لَكَ حَبيبَة

ما زالَت تَشتاقُ إليك …

شاهد أيضاً

200 “مياو” في السليمانية ومنافسة شرسة.. وتوماس هو ملك جمال القطط!

ملابس ملونة.. عيون لطيفة، مخالب و”تريتات” لحفظ الهدوء! في أجواء مليئة بالمرح واللطافة، شهدت مدينة …

error: Content is protected !!