آخر الأخبار

العلماء يكتشفون رابطاً بين زراعة الأرداف والإصابة بالسرطان

صوتها:صحتك

ربط باحثون أحد أكبر اتجاهات الجراحة التجميلية المعروفة باسم “تكبير الأرداف”، بأحد أشكال السرطان النادرة.

وفي حين أن الحالات السابقة لعمليات الزرع رُبطت بسرطان الثدي، تُعد هذه المرة الأولى التي يُربط فيها المرض بزراعة الأرداف الكبيرة.

ويقول الباحثون إن الاكتشاف هذا “يساعد في إثبات أن العديد من عمليات الزرع يمكن أن تكون عامل خطر للإصابة بـ (ALCL).”

وكشف تقرير جديد نشرته مجلة “الجراحة التجميلية”، تفاصيل حالة امرأة أصيبت بسرطان الخلايا الليمفاوية الكبيرة (ALCL)، وهو سرطان خلايا الجهاز المناعي.

وخضعت المرأة البالغة من العمر 49 عاما، لعملية زراعة أرداف منذ نحو عام، قبل تشخيص حالتها بالسرطان.

وفي وقت التشخيص، اكتشف الأطباء أنها مصابة بتقرح في جلدها حول منطقة العملية، مع تراكم السوائل. وانتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من جسمها، بما في ذلك رئتيها، وللأسف توفيت المريضة بعد عدة أشهر من العلاج الكيميائي.

وبينما تُظهر الدراسة وجود صلة بين عملية الزرع والسرطان، لا يستطيع الأطباء تأكيد ما إذا كان السرطان ناجماً عن ذلك.

ومع ذلك، يأمل الباحثون في أن تظهر النتائج المخاطر الجدية للخضوع لهذا النوع من الجراحة.

شاهد أيضاً

(ما وراء تدهور قيمة الدينار العراقي هل هو ارتداد لانسحاب القوات الأجنبيه أم سياسة نقدية حكومية فاشلة ام صراع مصالح دولي يدارعلى حساب لقمة المواطن) لم يعد ارتفاع سعر الدولار مقابل الدينار العراقي مجرد رقم يظهر على شاشات الصيرفة، بل أصبح أزمة يومية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. والسؤال الأهم الذي يستدعي النقاش هو: لماذا يشهد الدينار العراقي انهياراً في دولة تمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في المنطقة؟ الجواب لا يمكن تلخيصه بسبب نقطة واحدة.أولاً: الوهم المتمثل في نظرية انسحاب القوات الأجنبية؛ حيث يروج البعض بأن انسحاب هذه القوات كان السبب وراء انهيار الدينار. ومع ذلك، فإن هذه النظرية تُعتبر ضعيفة من الناحية الاقتصادية، إذ إن وجود القوات أو انسحابها لا يؤثر مباشرة على سعر الصرف. ما حدث فعلياً هو أن الولايات المتحدة لجأت إلى استخدام سلاح أشد فاعلية من الوجود العسكري: وهو سلاح الدولار.منذ نهاية عام 2022، فرض البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قيوداً صارمة على حوالات البنك المركزي العراقي، بدعوى مكافحة تهريب الدولار وغسيل الأموال، فما النتيجة؟ العراق يبيع النفط بالدولار، لكنه يواجه صعوبات في الحصول على دولاراته بسهولة. نتيجة لانخفاض المعروض من الدولار في السوق المحلية، ارتفع سعره.

أما فيما يتعلق بالسياسة النقدية الحكومية.. فهي قرار محوري. هنا يكمن جوهر المشكلة. الحكومات العراقية …

error: Content is protected !!