آخر الأخبار

إليك العلامات المبكرة التي تكشف الإصابة بالـ “القاتل الصامت”

صوتها:صحتك

يصيب سرطان عنق الرحم، المعروف باسم القاتل الصامت، الكثير من النساء حول العالم، وهو الأكثر شيوعاً بين النساء دون الخامسة والثلاثين.

وتتميز أعراض الإصابة بالمرض القاتل بأنها غير واضحة المعالم، وتؤدي إلى التشخيص الخاطئ في معظم الأحيان. وتقدر منظمات الصحة بأنه يمكن الوقاية منه إذا كانت النساء على دراية بالعلامات المبكرة للمرض، مثل النزيف غير الطبيعي وآلام أسفل الظهر، مع اكتشاف الخلايا غير الطبيعية مبكرا.

ويؤثر المرض على عنق الرحم، بوابة الرحم من المهبل، ولا تعاني بعض النساء من الأعراض في مراحل مبكرة. ولكن عدداً من الحالات والعلامات البسيطة، يمكن أن توفر علاجاً سريعاً ينقذ الحياة.

5 علامات يجب اتخاذ إجراءات طبية بشأنها في حال وجودها:

1- نزيف غير طبيعي، بين فترات الحيض أو أثناء وبعد ممارسة الجنس.
2- إفرازات المهبل غير المعتادة من حيث الرائحة واللون والكمية.
3- زيادة نزيف الحيض أو نزيف ما بعد انقطاع الطمث.
4- آلام أسفل الظهر.
5- ألم أثناء الجماع.

مع تطور سرطان الرحم، يمكن ظهور المزيد من الأعراض، وهي:

1- كثرة التبول.
2- وجود دم في البول.
3- الإسهال.
4- نزيف من القاع.
5- سلس البول.
6- الوذمة المحيطية.

شاهد أيضاً

(ما وراء تدهور قيمة الدينار العراقي هل هو ارتداد لانسحاب القوات الأجنبيه أم سياسة نقدية حكومية فاشلة ام صراع مصالح دولي يدارعلى حساب لقمة المواطن) لم يعد ارتفاع سعر الدولار مقابل الدينار العراقي مجرد رقم يظهر على شاشات الصيرفة، بل أصبح أزمة يومية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. والسؤال الأهم الذي يستدعي النقاش هو: لماذا يشهد الدينار العراقي انهياراً في دولة تمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في المنطقة؟ الجواب لا يمكن تلخيصه بسبب نقطة واحدة.أولاً: الوهم المتمثل في نظرية انسحاب القوات الأجنبية؛ حيث يروج البعض بأن انسحاب هذه القوات كان السبب وراء انهيار الدينار. ومع ذلك، فإن هذه النظرية تُعتبر ضعيفة من الناحية الاقتصادية، إذ إن وجود القوات أو انسحابها لا يؤثر مباشرة على سعر الصرف. ما حدث فعلياً هو أن الولايات المتحدة لجأت إلى استخدام سلاح أشد فاعلية من الوجود العسكري: وهو سلاح الدولار.منذ نهاية عام 2022، فرض البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قيوداً صارمة على حوالات البنك المركزي العراقي، بدعوى مكافحة تهريب الدولار وغسيل الأموال، فما النتيجة؟ العراق يبيع النفط بالدولار، لكنه يواجه صعوبات في الحصول على دولاراته بسهولة. نتيجة لانخفاض المعروض من الدولار في السوق المحلية، ارتفع سعره.

أما فيما يتعلق بالسياسة النقدية الحكومية.. فهي قرار محوري. هنا يكمن جوهر المشكلة. الحكومات العراقية …

error: Content is protected !!