آخر الأخبار

لن تتصوروا فوائد عصير السبانخ على جسمكم!

صوتها:صحتك

خلصت دراسة علمية حديثة، إلى أن تقطيع السبانخ ووضعها في عصير أو خلطها مع الألبان، أفضل كثيرا من طبخها.

وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة لينشوبينغ السويدية، أن طبخ السبانخ يؤدي إلى تحلّل مضادات الأكسدة الموجودة فيها، الأمر الذي يقلل استفادة الجسم منها، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وتعمل مضادات الأكسدة على منع أكسدة الجزيئات الأخرى وترميم الخلايا التالفة الناجمة عن الجزيئات الحرّة. وأشارت الدارسة إلى أن غليان السبانخ يؤدي إلى تدمير فيتامين اللوتين، المهم لصحة العين والقلب.

واختبر الباحثون في الدراسة طرقا مختلفة لطهي السبانخ التي تباع في الأسواق، وذلك لمعرفة تأثير طريقة الطبخ على العناصر الغذائية فيها، وقاموا بقياس مستويات اللوتين بانتظام.

وخلصوا إلى أن خلط أوراق السباخ الخام مع منتجات الألبان أفضل من غليّ الخضراوات، وفي حال تم استخلاص عصير من أوراق السبانخ، فإن الجسم يكون قادرا على امتصاص فيتامين اللوتين بفعالية أكبر.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، روزانا تشونج: “عندما يتم تقطيع السبانخ إلى قطع صغيرة، يهدر كثير من اللوتين الموجود في الأوراق”.

شاهد أيضاً

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

error: Content is protected !!