آخر الأخبار

حجم بؤبؤ العين يكشف حالتكم ومشاكلكم!

صوتها:صحتك

اكتشف باحثون أن حجم بؤبؤ العين يتغير بطريقة واضحة عندما نضطر لمواجهة مهام متعددة وتغيرات غير متوقعة.

وتشير النتائج إلى أن مجرد النظر إلى عين الشخص، قد يتيح معرفة مدى حدة حالة الإجهاد التي يمر بها.

ويأمل الباحثون في أن يؤدي ذلك إلى تطوير أداة يمكن لأصحاب العمل استخدامها لمراقبة موظفيهم وحمايتهم من بلوغ مرحلة الإجهاد الحاد.

ودرس الباحثون في جامعة ميسوري ب‍كولومبيا، كيف يؤثر الإجهاد على الحالة الذهنية للشخص، وركزوا على كيفية تأثير عبء العمل المرتفع على الجسم مثل التسبب في مشاكل الظهر.

وقال المعد الرئيسي، الدكتور جونغ هيوب كيم، إنه على الرغم من عدم وجود قياس للسلامة العقلية لشخص ما، إلا أنه وأفراد فريق البحث وجدوا أن “حجم بؤبؤ العين يمكن أن يكون المفتاح الرئيس لقياس الحالة العقلية لشخص ما أثناء قيامه بمهام متعددة”.

وتعقب الباحثون المتطوعين، من خلال تقنية التقاط الحركة وتتبع العين بينما كانوا يجلسون في غرفة التحكم في مكان يحاكي محطة لتكرير النفط والغاز.

وكان على المشاركين أن يستجيبوا للتغييرات غير المتوقعة، مثل الإنذارات، بينما يشرفون على مراقبة شاشتين.

وأظهرت النتائج خلال المهام البسيطة، أن حركات أعين المشاركين كانت متوقعة إلى حد ما، ولكنها أصبحت غير منتظمة عندما حدثت تغيرات غير متوقعة.

وقارن فريق البحث نتائجه مع النتائج التي توصلت إليها دراسة أجرتها وكالة ناسا حول كيفية تغير بؤبؤ العين لدى رواد الفضاء استجابة للإجهاد.

وتبين أن جميع النتائج تكشف أن حجم بؤبؤ العين يتغير بشكل غير طبيعي عند الإجهاد.

كما يأمل الباحثون في أن يتم استخدام تمدد بؤبؤ العين في يوم من الأيام، لمراقبة كيفية تعامل الموظفين مع بيئة العمل المرهقة، مثل المستشفيات والمكاتب والمصانع.

ويخطط الباحثون لتكرار التجربة مع متطوعين من مختلف الأعمار، وكذلك تقييم كيفية تغير نبضات قلوبهم وإشاراتهم الدماغية وتفاعلات عضلاتهم استجابة للإجهاد.

شاهد أيضاً

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

error: Content is protected !!