آخر الأخبار

طفلك لا يتناول اللحوم؟ أدخلي هذه الأطعمة الى نظامه الغذائي!

صوتها:صحتك

كثيرًا ما تواجه الأمهات صعوبة في تشجيع الطفل على شرب الحليب او تناول بعض المأكولات وبخاصة المغذية منها والضرورية له كذلك.

ونذكر من بين الأطعمة التي غالبًا ما تعتمد الأمهات أسلوب الإكراه مع الطفل ليتناولها: اللحوم.  لكن الاكراه لن ينفع في هذه الحالات، بل سيزيد من كرهه لهذا النوع من المأكولات.

لذلك، نقدم اليك بعض الأطعمة التي تعتبر بديلا للّحوم نظرًا لفوائدها المتعددة.

البيض

Image result for ‫البيض‬‎

طعمه لذيذ وينطوي على فوائد لا تعدّ ولا تحصى! البيض عنصر غذائي مهم جدًا، يحتوي على فيتامين د الذي يزيد من قوة العظام ويحول من دون هشاشتها. كما انه ينمي دماغ الطفل لأنه غني بالفسفور. ويساعد صفار البيض على تنظيم الدماغ والجهاز العصبي والجهاز القلبي الوعائي لإحتوائه على الكولين choline.

اللوز

Image result for ‫اللوز‬‎

يحتوي اللوز على أحماض دهنية غير مشبّعة تساعد على خفض الكولسترول، فضلا عن أنه غني بالمغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين E والبوتاسيوم، فيساعد بالتالي على خفض ضغط الدم وتقوية العظام.

القمح

Image result for ‫القمح‬‎

ومن جهته يساعد القمح على تقوية الذاكرة وتنشيط الدماغ، يحصّن مناعة الجسم، يسهل عملية الهضم ويحافظ على سلامة الجهاز التنفسي بالإضافة الى المنافع الكثيرة التي لا تعدّ ولا تحصى. وهو من دون أدنى شك أحد البدائل المهمة للحوم في نظامك ونظام طفل الغذائي.

الكينوا

Image result for kinoa

هذه البذور مغذّية جدًا، تحتوي على معادن مهمة جدًا كالحديد والبوتاسيوم بالإضافة الى نسبة كبيرة من البروتين والأحماض الأمينية الأساسية، لذلك تعتبرًا بديلًا هامًا للّحوم!

شاهد أيضاً

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

error: Content is protected !!