آخر الأخبار

احذروا التوتر يصيب الدماغ بانكماش ويضر الذاكرة!

صوتها/صحتك

ذكرت دراسة أمريكية أن مستويات عالية من هرمونات التوتر مرتبطة بفقدان الذاكرة، وتابعت الدراسة المنشورة في دورية “نيورولوجي” أن هرمون الإجهاد (الكورتيزول) تتنبأ بوظائف الدماغ وحجمه وأدائه في الاختبارات الإدراكية”.

وأضافت “وجدنا نقص الذاكرة وانكماش المخ لدى الشباب نسبيا قبل فترة طويلة من ظهور أي أعراض، ومن السابق لأوانه أن نضع في اعتبارنا الحد من التوتر”.

وتابع تقرير عن الدراسة نشرته شبكة “سي إن إن” أن الكورتيزول واحدًا من هرمونات الإجهاد الرئيسية في الجسم، والذي يشتهر بمسؤوليته عن غرائز الهروب أو القتال، أي عندما نكون متوترين وفي حالة تأهب، تنتج الغدد الكظرية كمية أكبر من الكورتيزول، ثم يقوم الهرمون بتعطيل أي وظائف للجسم تتعارض مع هدف البقاء، وبمجرد أن تمر الأزمة، تنخفض مستويات الكورتيزول، وتعود أنظمة الجسم إلى وضعها الطبيعي.

وأضاف، “لكن إذا استمر الضغط، يمكن أن يستمر الجسم في ذلك الوضع، ما يؤدي إلى القلق، والاكتئاب، وأمراض القلب، والصداع، وزيادة الوزن، ومشاكل النوم، وبالطبع مشكلات الذاكرة والتركيز”.

شاهد أيضاً

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

error: Content is protected !!