آخر الأخبار

لن تصدقوا تأثير التكنولوجيا على العلاقة الزوجية!

صوتها/صحتك

لا شك أن التكنولوجيا باتت تستهلك بمنتجاتها جزءا كبيرا من أوقاتنا، وتغزو تفاصيل حياتنا على نحو متزايد، الأمر الذي دفع البعض إلى دقّ ناقوس الخطر بشأن تأثيرها على صحتنا، بما في ذلك العلاقة الجنسية بين الأزواج.

وعلى الرغم من عدم وجود دراسات علمية دقيقة تشير إلى خطورة التكنولوجيا على الخصوبة، فإن التجارب الحياتية التي رصدها بعض الأخصائيين تشير إلى أنها تقلل الأوقات المتاحة للممارسة الجنسية، وفق ما ذكرت “تلغراف” البريطانية.

وتحذر إيما كانون، أخصائية الخصوبة، من الدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في إضاعة وقت الأزواج عن ممارسة حياتهم الجنسية بشكل طبيعي، الأمر الذي يثبط عمل الأعضاء التناسلية مع مرور الوقت.

وأجرت عيادة إيما مؤخرا مسحا لعدد من الأزواج ممن يستخدمون التكنولوجيا بشكل مفرط ونظرائهم ممن يستخدمونها بشكل محدود، وأظهرت النتائج أن المجموعة الأولى تمارس الجنس مرات أقل من المجموعة الثانية.

وأوضحت نتائج الرصد أن الذين يستخدمون التكنولوجيا بإفراط يمارسون الجنس بين مرتين وأربع مرات شهريا، بينما الأشخاص الذين لا يستخدمون هذه الأجهزة إلا قليلا يملكون وقتا أطول لممارسة الجنس بين 8 و10 مرات في الشهر.

وتشدد إيما على أن هذه القاعدة لا تنطبق على جميع الأزواج ولا تناسب بالطبع جميع الحالات، لكن من الواضح أن هناك اتجاها عاما يؤكد أن انتشار التكنولوجيا بدّل أولويات البشر، ومن ضمنها الممارسة الجنسية.

شاهد أيضاً

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

error: Content is protected !!