آخر الأخبار

هل سمعت بحزام القهوة والشاي الخارق لحرق الدهون؟

صوتها/صحتك

ترغب الكثير من النساء في الحصول على جسم رشيق، وتعتبر أحزمة التخسيس الطبيعية من أكثر الوسائل الفعالة لتحقيق ذلك. يُعدّ حزام الشاي والقهوة والطين إحدى الطرق الأكثر نجاحاً لخسارة الوزن وخصوصاً في مناطق الجسم المستعصية مثل البطن والخاصرتين.

حزام الشاي والقهوة والطين لتذويب الدهون

إذا كنت تعانين من تجمع الدهون في مناطق مختلفة من جسمك وخصوصاً في منطقة البطن والخاصرتين، ننصحك بأن تطبقي حزام القهوة والشاي. فهو سهل التحضير كما أنه فعال جداً في حرق الدهون ونحت الخصر.

المكونات
بالتالي أنتِ بحاجة الى هذه المكونات: كوب من الشاي الأسود مع نقطتين إلى 3 نقاط من زيت اللافندر الأساسي، 100 غ من بودرة الطين الأخضر، ملعقتان من تفل القهوة الذي يتسم بخصائص تساعد في إزالة التشققات الدهنية.

طريقة التحضير
بعد ذلك، طبّقي هذه الخطوات بدقة: إمزجي المكونات جيداً إلى أن تحصلي على خليط منسجم وأملس وخال من البقايا الصلبة.

ضعي طبقة من المزيج على كامل مساحة المنطقة التي تحتاج إلى حرق الدهون. وبعد الانتهاء من هذه العملية، قومي بلفّ المنطقة بقطعة كبيرة من النايلون الذي يستخدم عادة لحفظ الطعام في الثلاجة.

وكي تحصلي على أفضل نتيجة، أتركي الحزام لمدة 45 دقيقة. وبعد ذلك اغسلي المنطقة بالماء البارد. فهذا يساعد في شدّ الجلد والحدّ من ظهور الترهلات.

وفي حال أردت أن تزيدي من فعالية الحزام في حرق الدهون، نظفي المنطقة المستهدفة جيداً بالسائل الطبي المطهر للجروح. كذلك احرصي على لفها بعدة طبقات من حزام النايلون. ويمكنك أن تتركي الحزام لمدة ليلة كاملة.

لكن لا تنسي أن حرق الدهون لا يكتمل من دون أن تقومي ببعض التمارين الرياضية مثل المشي السريع أو ركوب الدارجة الهوائية.

شاهد أيضاً

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

error: Content is protected !!