آخر الأخبار

هل نحن بحاجة لشرب 8 أكواب من المياه يوميًا؟

صوتها/ صحتك

هل نحن بحاجة فعلا لشرب معدل 8 أكواب يوميا من المياه؟ هذا السؤال طرحته العديد من الدراسات السابقة، رغم أن النصائح اليومية التي توجهنا لضرورة التقيد بشرب الكثير من المياه، خاصة مع بدء ارتفاع درجات الحرارة.

وفي وقت سابق، كشف الدكتور “إيرون إي كارول” أستاذ طب الأطفال في جامعة إنديانا في تقرير، نشره في نيويورك تايمز،  أن الزامية شرب 8 أكواب يومية، هي خرافة طبية.

خرافة طبية

وقال الدكتور “إيرون إي كارول”:  شاركت في تأليف ورقة بحثية عام 2007 حول هذه الخرافة الطبية التي تنصح الناس بشرب 8 أكواب من الماء يوميًا. وقد حققت اهتمامًا كبيرًا من قِبل وسائل الإعلام، وبعد عامين نشرنا كتابًا حول الخرافات الطبية التي تتحدث عن الحاجة لشرب 8 أكواب يوميًا”.

واعتبر أن مصدر هذه الخرافة يعود لتوصية مجلس الغذاء والتغذية عام 1945، الذي حثّ الناس على شرب 2.5 لتر يوميًا من الماء، فيما تجاهل الأخيرون الجملة التي تلتها مباشرة والتي جاء فيها “و معظم هذه الكمية تكون من الأطعمة المحضرة”.

باعتبار أن الماء يوجد في الفواكه والخضروات، كما أنه موجود في العصير، والشاي، والقهوة، التي لا تسبب الجفاف وفقدان الماء، وفقًا لبحث جديد أجراه.

كما اعتبر  أستاذ طب الأطفال، أنه على الرغم من أن الماء أفضل المشروبات للاستهلاك، لكنه بالتأكيد ليس المصدر الوحيد للترطيب” فأنت لست بحاجة لاستهلاك الماء من خلال المشروبات”. مضيفا أنه “ليس عليك القلق حول الشعور بالعطش”، نظرا لأن الجسم يتنبه لشرب المياه قبل فقدان السوائل بفترة طويلة.

وخلافًا لكثير من القصص التي تسمعها، فليس هناك دليل علمي بالنسبة للأشخاص الأصحاء أن شرب كميات زائدة من المياه له فوائد صحية، كما أنه ليس هناك دليل على أن شرب المياه يبقي البشرة رطبة، أو أكثر صحة، أو خالية من التجاعيد، على حد زعمه.

شاهد أيضاً

((المهندس منهل الحبوبي.. إبداع معماري عراقي يحوّل الهوية إلى فن))((بقلم الكاتب الدكتور تحسين الحاج حميد ال حسن))يبدو الإبداع العراقي وكأنه فطرة راسخة في وجدان أبناء هذا الوطن الذي أنجب الحضارات وعلّم العالم أصول البناء والعمران والهندسة. فمنذ الحضارة السومرية والبابلية والآشورية كان العراقي حاضراً في صناعة المعرفة وتطوير المدن وبناء الصروح التي ما زالت شاهدة على عظمة الإنسان العراقي وقدرته على الابتكار.واليوم تتجدد هذه الصورة من خلال الكفاءات العراقية التي تحمل العلم والخبرة وتعمل على تقديم نماذج معمارية تجمع بين روح الحضارة ومتطلبات العصر. ومن بين هذه الكفاءات يبرز اسم المهندس والمعماري العراقي منهل الحبوبي الذي استطاع أن يقدم تجربة معمارية تستند إلى الأصالة والحداثة وتمنح الهوية العراقية حضوراً واضحاً في التصميم.إن تجربة الحبوبي لا تقوم على الجانب الهندسي وحده بل تعتمد على رؤية تجمع بين العمارة والفلسفة والتراث والجمال. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً استطاع أن يقود مشاريع معمارية متنوعة وأن يترك بصمة مميزة في المشهد العمراني داخل العراق وخارجه مؤكداً أن المهندس العراقي قادر على المنافسة عندما تتوافر له الفرصة والإمكانات والبيئة التي تساعده على الإبداع.ومن أجمل صور هذا الإبداع توظيف عناصر الحضارة العراقية القديمة في التصميم المعماري حيث يظهر الخط المسماري كنقوش محفورة على جدران الواجهات ليصبح التاريخ جزءاً من المكان. كما استُلهِمت الألوان من الطين البابلي والبرونز الآشوري في مشهد يجمع بين ذاكرة الماضي وروح الحاضر.وتحضر كذلك رمزية الجناح الآشوري الذي ارتبط بمعاني القوة والحكمة والروح الخالدة والطموح نحو السمو والارتقاء واتصال الإنسان بالمبادئ العليا ليمنح التصميم بعداً حضارياً يتجاوز الشكل إلى المعنى.إن الحديث عن المهندس منهل الحبوبي هو حديث عن نموذج من نماذج الإبداع العراقي الذي يستحق الاهتمام والتقدير والدعم. فالعراق يمتلك طاقات هندسية وفكرية وفنية كبيرة قادرة على بناء المستقبل وتقديم صورة مشرقة عن وطن يمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مليئاً بالكفاءات.إن دعم المبدعين العراقيين مسؤولية وطنية لأن نهضة العراق لا تصنعها المشاريع وحدها بل تصنعها العقول التي تبتكر وتخطط وتحوّل الأفكار إلى واقع. ومن هنا فإن تجربة منهل الحبوبي تمثل رسالة واضحة بأن الإبداع العراقي قادر على أن يكون جسراً بين حضارة الماضي وطموحات المستقبل))

error: Content is protected !!