آخر الأخبار

3 أسلحة لمحاربة تجاعيد العيون

تعد تجاعيد العيون عدواً لدوداً لجمال المرأة، حيث إنها تجعلها تبدو متقدمة في العمر وتسلب عيونها إشراقتها الساحرة.

وأوضحت مجلة “إيلي” الألمانية أن البشرة المحيطة بالعيون تتعرض للعديد من عوامل الإجهاد، مثل التلوث الهوائي ودخان السجائر والأشعة فوق البنفسجية، مما يتسبب في زيادة ما يعرف بالجذور الحرة “Free Radicals” في الجسم، والتي تهاجم الخلايا وتعجل بالشيخوخة بسبب تراجع الكولاجين في الجسم المسؤول عن مرونة الجلد ومظهره المشدود.

وأضاف المجلة المعنية بالصحة والجمال أنه يمكن محاربة تجاعيد العيون بالأسلحة التالية:

1- فيتامين C:
يعد فيتامين C سلاحاً فعالاً لمحاربة الجذور الحرة، كما أنه يعمل على تعزيز إنتاج الكولاجين. وتتمثل المصادر الغنية بفيتامين C في الفواكه الحمضية كالبرتقال واليوسفي، والأناناس، والفلفل الرومي، والبروكلي، والقرنبيط. كما يمكن أيضاً استعمال منتجات العناية بالعيون المحتوية على فيتامين C.

2- النوم السليم:
يتسبب النوم على وسادة رأس منخفضة للغاية في تجمع السائل الليمفاوي في العيون، ومن ثم تبدو العيون في صباح اليوم التالي منتفخة ومحاطة بالتجاعيد. ولتجنب ذلك، ينبغي النوم على وسادة رأس مرتفعة أو وضع وسادتين فوق بعضهما البعض. ومن المهم أيضاً أخذ قسط كاف من النوم يتراوح بين 6 و8 ساعات ليلاً.

3- كريم واق من الشمس:
سواء في الصيف أو في الشتاء، ينبغي أن يمثل الكريم الواقي من الشمس عنصراً أساسياً من روتين العناية اليومي. ومن الأفضل استعمال كريم ذي مُعامل حماية أعلى من 30.

شاهد أيضاً

(ما وراء تدهور قيمة الدينار العراقي هل هو ارتداد لانسحاب القوات الأجنبيه أم سياسة نقدية حكومية فاشلة ام صراع مصالح دولي يدارعلى حساب لقمة المواطن) لم يعد ارتفاع سعر الدولار مقابل الدينار العراقي مجرد رقم يظهر على شاشات الصيرفة، بل أصبح أزمة يومية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. والسؤال الأهم الذي يستدعي النقاش هو: لماذا يشهد الدينار العراقي انهياراً في دولة تمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في المنطقة؟ الجواب لا يمكن تلخيصه بسبب نقطة واحدة.أولاً: الوهم المتمثل في نظرية انسحاب القوات الأجنبية؛ حيث يروج البعض بأن انسحاب هذه القوات كان السبب وراء انهيار الدينار. ومع ذلك، فإن هذه النظرية تُعتبر ضعيفة من الناحية الاقتصادية، إذ إن وجود القوات أو انسحابها لا يؤثر مباشرة على سعر الصرف. ما حدث فعلياً هو أن الولايات المتحدة لجأت إلى استخدام سلاح أشد فاعلية من الوجود العسكري: وهو سلاح الدولار.منذ نهاية عام 2022، فرض البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قيوداً صارمة على حوالات البنك المركزي العراقي، بدعوى مكافحة تهريب الدولار وغسيل الأموال، فما النتيجة؟ العراق يبيع النفط بالدولار، لكنه يواجه صعوبات في الحصول على دولاراته بسهولة. نتيجة لانخفاض المعروض من الدولار في السوق المحلية، ارتفع سعره.

أما فيما يتعلق بالسياسة النقدية الحكومية.. فهي قرار محوري. هنا يكمن جوهر المشكلة. الحكومات العراقية …

error: Content is protected !!