
حذّرت الهيئة العامة للغذاء والدواء من أن بعض الممارسات الشائعة في تذويب الأطعمة المجمدة قد تُشكل خطرًا على الصحة، وتزيد من احتمالية الإصابة بالتسمم الغذائي.
أوضحت الهيئة أن هذه الممارسات الخاطئة، وعلى رأسها استخدام الماء الساخن أو ترك الطعام في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة، تُعد بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا الضارة.
وأكدت الهيئة، في تحذيرها، على ضرورة اتباع طرق آمنة لتذويب الأطعمة المجمدة، حفاظًا على سلامة الغذاء وجودته.
وأشارت إلى أن هناك ثلاث طرق رئيسية يمكن من خلالها تذويب الأطعمة المجمدة بأمان وفاعلية، دون تعريضها للتلوث أو فقدان قيمتها الغذائية.
وتتمثل الطريقة الأولى، وهي الأكثر أمانًا، في الإذابة البطيئة داخل الثلاجة.
إذ يتم تذويب الطعام في درجة حرارة منخفضة، مما يمنع نمو البكتيريا.
أما الطريقة الثانية، فهي الإذابة باستخدام الماء البارد. وفي هذه الطريقة، يُوضع الطعام المجمد في كيس بلاستيكي مُحكم الإغلاق، ثم يُغمر في وعاء به ماء بارد.
ويجب تغيير الماء كل فترة لضمان بقائه باردًا، وتسريع عملية الإذابة.
ويمكن طهي بعض الأطعمة المجمدة مباشرةً دون الحاجة إلى إذابتها مُسبقًا. وتُعد هذه الطريقة مناسبة للأطعمة التي سيتم طهيها على الفور، مثل بعض أنواع الخضروات أو اللحوم المجهزة للطهي السريع.
وشددت الهيئة العامة للغذاء والدواء على ضرورة تجنب إعادة تجميد الأطعمة بعد إذابتها، خاصةً إذا تمت الإذابة بطريقة غير آمنة. وأكدت أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى تدهور جودة الطعام وزيادة خطر التلوث البكتيري.