
لا تزال علامات الذهول والتساؤل تسيطر على المهتمين والمراقبين بسبب قرار منظمة أوبك+ “المفاجئ” بتسريع وتيرة رفع الإنتاج في مايو المقبل، حيث تضاعف كمية الزيادة التي أقرتها مسبقًا لشهر مايو بنسبة 200%.
وبدأت دول أوبك بتخفيف والتخلص التدريجي من التخفيض الطوعي البالغ 2.2 مليون برميل يوميًا لجميع دول أوبك، ابتداءً من شهر أبريل الماضي، حيث كانت كمية الزيادة الشهرية لكل دول أوبك تبلغ 137 ألف برميل يوميًا، من بينها حصة العراق 12 ألف برميل يوميًا زيادة لمدة شهر، ثم ترتفع في الشهر التالي بـ 12 ألف برميل يوميًا إضافية ليصبح المجموع 24 ألف برميل يوميًا.
لكن القرار الذي اتخذته أوبك بشكل مفاجئ يوم أمس، وهو رفع الـ 137 ألف برميل يوميًا زيادة في شهر مايو المقبل، إلى 411 ألف برميل يوميًا، ما يعني ضاعفت كمية الزيادة بنسبة الضعفين، وبذلك سيكون إنتاج العراق بدلاً من 4.024 مليون برميل يوميًا، سيكون إنتاجه 4.049 مليون برميل يوميًا.
وصفت أوبك قرارها بأنه جاء في ضوء استمرار أساسيات السوق الصحية والتوقعات الإيجابية للسوق، ووفقًا للقرار المتفق عليه في 5 ديسمبر 2024، والذي أعيد تأكيده لاحقًا في 3 مارس 2025، لبدء عودة تدريجية ومرنة للتعديلات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا بدءًا من 1 أبريل 2025.
ومن الملاحظ أن كلمة “مرنة” هي ما أتاحت لأوبك+ زيادة أو تخفيض الجدول الإنتاجي بشكل مفاجئ دون الالتزام طويلاً بجدول أو خطة إنتاجية واحدة